ابراهيم المؤيد بالله
136
طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )
وأخذ عنه : المطهر بن محمد بن سليمان ، والقاضي يوسف بن أحمد ، والإمام صلاح الدين محمد بن علي ، وغيرهم ممن يذكر في بابه إن شاء اللّه . كان الأوزري فاضلا ورعا ، كاملا محدثا ، محققا ، شيخا ، إماما ، زاهدا ، برا تقيا ، معدودا في « 1 » علماء صعدة ، رحل إليه العامة والخاصة . وقال غيره : فقيه صعدة وعالمها ، كان فاضلا ، عالما ، معمرا ، مسند ، ميله إلى مذهب أهل الحديث . قال الإمام المهدي أحمد بن يحيى بن المرتضى في الغيث في ذكر الاعتدال من الركوع ما لفظه : وكنا شاهدنا حي الفقيه المحدث أحمد بن سليمان الأوزري رحمة اللّه عليه ورضوانه وقد تقوس ظهره للشيخوخة حتى صار كالراكع فكان يتكلف الانتصاب حال الصلاة تكلفا عظيما حتى يظن المغرّب أن ظهره سواء ، ولا يتم له ذلك إلا بعلاج ثم قال عليه السلام ، قلت : فإن كان لأمر مخصوص وإلا فهو مشكل من طريقة القياس ، ولعله عرف فيه « 2 » ما لم نعرف رحمه اللّه ، انتهى . قلت : وكان دخول الإمام - عليه السلام - صعدة سنة اثنتين وثمانمائة وكان موت شيخه إبراهيم بن محمد سنة ثلاث وتسعين « 3 » وسبعمائة وموت الإمام يحيى سنة سبع وأربعين وسبعمائة . قلت : ولعله توفي في العشر بعد الثمان « 4 » المائة لقول الإمام - رحمه اللّه - وذلك يدل
--> ( 1 ) في ( ج ) : من . ( 2 ) في ( ب ، ج ) : منه . ( 3 ) في ( ج ) : سنة ثلاثة وسبعين وسبعمائة . ( 4 ) في ( ج ) : بعد ثمان مائة .